قريب مصاب بالاضطراب ثنائي القطب: أن تفهم وأن ترافق
شريك حياتك أو ابنك أو أحد والديك مر بفترة لم يعد ينام فيها وكان ينفق بلا حساب، ثم بأشهر لم يعد ينهض فيها من فراشه، وقيل لك إنه الاضطراب ثنائي القطب. يشرح هذا الدليل ما هذا المرض، وما الذي أظهرته الأبحاث عن دور العائلات، وما الذي يمكنك فعله بشكل ملموس: أن تتعرف على العلامات الأولى للنوبة، وأن تكتب خطة مسبقا، وأن تتكلم بطريقة تهدئ، وأن تتصرف أثناء مرحلة مرتفعة أو منخفضة، وأن تصمد أنت نفسك على المدى الطويل.
الدكتور زيان الفلاسي، طبيب نفسي
باختصار
هذا الدليل موجه إلى المقربين من شخص مصاب بالاضطراب ثنائي القطب: شريك الحياة، والوالد، والابن الذي صار بالغا، والأخ أو الأخت، والصديق. ينطلق مما أثبتته الأبحاث: العلاج الأساسي دوائي، والنوبات كثيرا ما تعلن عن نفسها بعلامات يستطيع المحيط أن يتعلم التعرف عليها، والنوم وانتظام الأيام يؤثران في الانتكاسات، والبرامج التي تزود العائلات بالمعلومات وتدعمها تقلل عودة النوبات. ويقترح طريقة خطوة خطوة، ويقول ما يجب فعله حين تكون السلامة على المحك، ويفرد مساحة واسعة لصحتك أنت.
- الموضوع
- الاكتئاب والمزاج
- لمن
- لشخص قريب
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
هذا الدليل محتوى تثقيف نفسي. وهو لا يغني عن الاستشارة. إن تحدث قريبك عن الموت أو عن إيذاء نفسه، أو بدأ بالفعل، أو كان شديد الهياج أو مهددا، أو كان يقول كلاما لا صلة له بالواقع، فابق معه إن استطعت ذلك دون خطر، واتصل بخدمات الطوارئ في بلدك. وعدة ليال شبه خالية من النوم مع طاقة غير معتادة، أو هبوط عميق في المعنويات يستقر في غضون أيام قليلة، أمران يستدعيان الاتصال بالطبيب النفسي أو بالطبيب في اليوم نفسه. ولدى شخص يتناول منظما للمزاج يجب التحقق من مستواه بتحاليل دم منتظمة، فإن القيء، أو الإسهال، أو الارتعاش الشديد، أو المشية غير المتوازنة، أو صعوبة الكلام، أو التشوش الذهني، تستدعي رأيا طبيا عاجلا (انظر القسم 6). ولا تنصح قريبك أبدا بأن يوقف علاجا موصوفا أو يعدله من تلقاء نفسه. احسب خمسين دقيقة للقراءة.
التنبيه في بداية الموارد مخفي.
إعدادات القراءة
تحفظ إعداداتك في هذا المتصفح. سجل الدخول لتجدها على أجهزتك الأخرى.
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
تجربة مجانية لمدة 7 أيام، ثم 9.99 US$ شهريا. بلا التزام، والإلغاء بنقرة واحدة.
ما يتضمنه الباقي
- 3. ما تراه، وما يعنيه
- 4. ما تقوله الأبحاث
- 5. لماذا تنطلق النوبة
- 6. العلاج الدوائي: ما يحتاج القريب إلى معرفته
- 7. العلاجات الأخرى، وتلك الموجهة إليك
- 8. تقييم الوضع: الملاحظة قبل الفعل
- 9. العلامات المبكرة: بناء القائمة معا
- 10. الخطة المكتوبة مسبقا
- 11. الكلام الذي يهدئ
- 12. أثناء مرحلة مرتفعة
- 13. أثناء مرحلة منخفضة
- 14. خطر الانتحار
- 15. الكحول والقنب والمواد الأخرى
- 16. إيقاعات الحياة المشتركة
- 17. الحالات الخاصة
- 18. اعتن بنفسك
- 19. متى تستشير، وماذا تقول
- 20. ثمانية أسابيع، خطوة خطوة
- 21. أسئلة شائعة
- 22. ما يحفظ
- 23. المصادر والأسس
أسئلة شائعة
هل يشفى الاضطراب ثنائي القطب؟ لا يشفى بمعنى أن يختفي نهائيا، لكنه يستقر، أحيانا لفترات طويلة جدا. ومع علاج منتظم، وحياة منتظمة، وخطة قائمة، يعمل كثير من الناس، وتكون لهم عائلة ومشاريع. والهدف الواقعي هو نوبات أقل وأقصر، ترصد في وقت أبكر.
هل هذا خطئي، أو خطأ عائلتنا؟ لا. للمرض مكون وراثي وبيولوجي قوي، ولا تربية ولا نزاع يصنعه. وقد يؤثر المناخ العائلي في الانتكاسات، كغيره من عوامل الضغط، وهذا في الواقع خبر سار: فهو عامل يمكنك أن تؤثر فيه.
هو بخير منذ سنتين ويريد إيقاف علاجه. ماذا أقول؟ لا تقرر مكانه ولا تعارضه معارضة مباشرة. أصغ إلى ما يكلفه العلاج، وذكره بما يقوله منحناه هو عن حالات الإيقاف السابقة، واقترح عليه أن يتحدث في الأمر أولا مع الطبيب النفسي. وإن تقرر الإيقاف، فإنه يجري تدريجيا وتحت المراقبة، لا وحده ولا فجأة أبدا.
كيف أعرف هل هو يوم جيد أم بداية مرحلة مرتفعة؟ بالقائمة والعتبة اللتين بنيتماهما معا، لا بانطباع اللحظة. فعلامة منفردة بعد ليلة قصيرة لسبب واضح ليست إنذارا. أما عدة علامات من القائمة طوال عدة أيام، مع نوم يتقلص دون تعب، فهي إنذار.
يرفض أن يعترف بأنه مريض. ماذا يمكنني أن أفعل؟ تحدث عما يعترف به: الليالي بلا نوم، والديون، والشجارات، وتعب نوبات الاكتئاب. فالتسمية أقل أهمية من هذه الوقائع. واطلب المساعدة لنفسك، وأعد ما ستفعله في حال الأزمة، واقترح الخطة بعد النوبة القادمة.
هل يمكنني الاتصال بطبيبه النفسي دون موافقته؟ نعم، لتنقل إليه ما تلاحظه: فالسر الطبي يمنعه من أن يرد عليك في المضمون، لا من أن يصغي إليك، والمعلومة التي تقدمها قد تغير الاستشارة. أخبر قريبك بذلك بدل أن تتصرف خفية، وأدرج هذه الحالات في الخطة مسبقا.
يقول إنه يحن إلى مراحله المرتفعة. هل هذا خطير؟ هذا شائع ومفهوم: فهذه الفترات كثيرا ما تصحبها طاقة وثقة وإبداع. والأفضل أن تسمع ذلك بدل أن تنكره، ثم أن تضع هذا الحنين في الميزان، معه، مقابل ما كلفته النوبات، وأن تتحدثا في الأمر مع الطبيب النفسي.
هل سيصاب به أطفالي؟ خطرهم أعلى من خطر عامة السكان، لكن الغالبية العظمى من أطفال الوالد المصاب بالاضطراب ثنائي القطب لا يصابون بهذا الاضطراب. وما يساعدهم اليوم هو شرح بسيط وصادق، وحياة يومية مستقرة، ووالد يتلقى العلاج.
أعيش في خوف من الأزمة القادمة. هل هذا طبيعي؟ نعم، هذه من أكثر التجارب شيوعا لدى المقربين، ولا سيما بعد دخول المستشفى. والخطة المكتوبة تساعد غالبا، لأنها تستبدل بيقظة مبهمة سلوكا محددا. وإن ظل الخوف طاغيا، فتحدث عنه مع أخصائي نفسي أو مع مجموعة من المقربين.
هل يحق لي أن أرحل، أو أن أنهي العلاقة؟ نعم. مرافقة شخص لا تلزم أحدا بأن يضحي بنفسه، وبعض العلاقات لا تصمد أمام المرض أو أمام العنف الذي جره أحيانا. وإن كنت في خطر، فسلامتك قبل كل شيء: ارحل دون انتظار واطلب المساعدة. وإلا، فالأفضل أن تفعل ذلك خارج النوبات، وأن تعلن قرارك دون أن تحمل قريبك مسؤولية مرضه، وأن تخبر طبيبه النفسي إن كان خطر الانتحار يقلقك، وأن تطلب المساعدة لنفسك.