الضغط والإنهاكلنفسك55 دقيقة قراءة

طنين الأذن: تخفيف الإزعاج حين لا يزول الصوت

صفير لا يسمعه أحد غيرك، يجتاح هدوء المساء ويقضم الليالي. يبدأ هذا الدليل بذكر العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب بسرعة، ثم يشرح لماذا يختلف الإزعاج إلى هذا الحد من شخص إلى آخر. ثم يقترح طريقة خطوة بخطوة، مستمدة من العلاجات التي أثبتت جدواها، كي يكف صوت لا يزول عن التحكم في أيامك وفي نومك.


الدكتور زيان الفلاسي، طبيب نفسي

باختصار

هذا الدليل موجه إلى البالغين الذين يسمعون طنينا في الأذن منذ أسابيع أو سنوات، ويعانون من هذا الصوت. يبدأ بما يعود إلى الطبيب أو إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، أي الاختصاصي في الأذنين، وبالعلامات التي تستدعي الاستشارة بسرعة. ثم يشرح ما أثبتته الأبحاث: لا يوجد دواء يسكت طنين الأذن، لكن العلاج المعرفي السلوكي يخفف الإزعاج تخفيفا حقيقيا، بما في ذلك حين يجرى عبر الإنترنت، والمعينات السمعية مفيدة حين يكون السمع قد ضعف. ويقترح أخيرا طريقة خطوة بخطوة لتقليل مراقبة الصوت، والكف عن الهروب من الصمت، وحماية الأذنين دون إفراط في الحماية، واستعادة النوم، والتآلف مع أصوات الحياة اليومية، واجتياز الذروات.

الموضوع
الضغط والإنهاك · النوم · القلق
لمن
لنفسك
اللغات
FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR

Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية

البرنامج

هذا الدليل محتوى تثقيف نفسي. وهو لا يغني عن الاستشارة. الانخفاض المفاجئ في السمع، في أذن واحدة أو في الاثنتين، حالة طارئة: اعرض نفسك على الفحص في اليوم نفسه، لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، أي الاختصاصي في الأذنين والأنف والحنجرة، أو في قسم الطوارئ، وفي موعد أقصاه أربع وعشرون ساعة، لأن التكفل السريع قد يحسن استعادة السمع. واستشر أيضا دون انتظار، في الطوارئ إن لزم، إذا رافق الطنين دوار عنيف، أو ضعف أو شلل في الوجه، أو صعوبة في الكلام، أو ضعف في جانب من الجسم، أو إذا ظهر بعد صدمة على الرأس أو في الوقت نفسه مع صداع مفاجئ وغير معتاد، أو إذا بدأ فجأة يخفق على إيقاع قلبك. والطنين الذي لا يصيب إلا جهة واحدة، أو الذي يخفق على إيقاع القلب منذ مدة، يستدعي موعدا سريعا لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة (انظر القسم 2). إن جعلك هذا الصوت تفكر في الموت، فتحدث في اليوم نفسه إلى طبيبك، أو إلى شخص قريب، أو إلى خط للوقاية من الانتحار؛ وفي حال الخطر الفوري اتصل بخدمات الطوارئ في بلدك. ولا تغير أبدا وحدك علاجا موصوفا. تستغرق القراءة نحو خمس وخمسين دقيقة.

التنبيه في بداية الموارد مخفي.

1. قبل أن تبدأ

إنها الحادية عشرة ليلا. تتوقف غسالة الصحون، ويسكت الشارع، وإذا به هناك: ذلك الصفير الحاد، كأنه تلفاز ترك يعمل في غرفة فارغة. ترهف سمعك لتعرف إن كان أعلى من الأمس. ربما يكون كذلك. تشغل المذياع، ثم تخفض صوته، ثم تطفئه، ثم تعيد تشغيله. وفي الثانية بعد منتصف الليل، تكتب «شفاء طنين الأذن» على هاتفك، فتقع على شهادة تجمد الدم في عروقك. وفي اليوم التالي، في المكتب، تسمعه بين جملتين من كلام زميلك.

ربما قيل لك إن عليك أن «تتعايش معه». والعبارة صحيحة في جوهرها. لكنها تبدو كأنها تخل عنك، لأن أحدا لم يشرح لك كيف.

ثلاثة أمور، من البداية.

الصوت حقيقي، والإزعاج يمكن أن يخف حتى لو بقي الصوت. فهو ينتج عن جهازك السمعي: ليس متخيلا، وليس «في الرأس» بالمعنى الذي يقصد غالبا بهذه العبارة. لكن المعاناة التي يسببها لا تتوقف على علوه وحده. إنها تتوقف على الانتباه الذي يستأثر به، وعلى ما يجعلك تخشاه، وعلى لياليك ومزاجك، وهذه الروافع يمكن أن تتحرك.

فحص الأذنين أولا، مرة واحدة، وبجدية. يرافق طنين الأذن في أغلب الأحيان فقدان في السمع، يكون خفيفا أحيانا، وفي حالات أندر يدل على مرض يمكن علاجه. وبعض العلامات تستدعي الاستشارة بسرعة، والقسم 2 يصفها. وبعد إجراء هذا الفحص، لا تضيف الفحوص المتكررة شيئا، إلا إذا تغير أمر ما.

وما يساعد أكثر من غيره ليس دواء ولا جهازا معجزا. لم يثبت أي دواء أنه يسكت طنين الأذن. أما العلاج المعرفي السلوكي، وهو علاج نفسي منظم يعمل على ما نفعله وعلى ما نقوله لأنفسنا، فيخفف الإزعاج تخفيفا حقيقيا، وإن كان متواضعا. وهو المقاربة النفسية الأفضل إثباتا لفعاليتها في هذا المجال، ويصف هذا الدليل مبادئها، خطوة بخطوة.

2. أولا الطبيب أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة

لماذا نبدأ من هنا

التوصية البريطانية بشأن طنين الأذن، التي نشرها المعهد الوطني للصحة والتميز في الرعاية (National Institute for Health and Care Excellence)، وهو الهيئة العامة التي تصوغ التوصيات الطبية في المملكة المتحدة، تطلب الطمأنة منذ البداية: طنين الأذن شائع، وقد يزول من تلقاء نفسه، وهو إن كان كثيرا ما يرافق فقدانا في السمع، فنادرا ما يرتبط بمشكلة جسدية أخرى. لكنه قد يكشف عن مرض يعالج، وأحيانا على وجه الاستعجال، ولهذا يأتي الفحص قبل كل شيء آخر.

العلامات التي لا تنتظر

هذه المعالم مأخوذة من التوصية البريطانية، ومن التوصية الفرنسية التي نشرتها الهيئة العليا للصحة (Haute Autorité de santé)، وهي الهيئة العامة التي تحدد الممارسات الطبية السليمة في فرنسا، ومن التأمين الصحي الفرنسي (Assurance Maladie)، وهو التأمين الصحي العام في فرنسا، الذي يقدم المعلومات للجمهور على موقعه. وهي تفيد في معرفة متى تستشير، لا في تشخيص نفسك.

  • الانخفاض المفاجئ في السمع، الذي يحدث في بضع ساعات أو في يومين أو ثلاثة، في أذن واحدة أو في الاثنتين، حالة طارئة، حتى لو لم يكن مؤلما. فالتوصية البريطانية تطلب أن يفحص الشخص خلال أربع وعشرين ساعة، والهيئة العليا للصحة أن يبدأ العلاج دون تأخير، والتأمين الصحي أن يستشير فورا. وعمليا، اعرض نفسك على الفحص في اليوم نفسه، لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، أو في الطوارئ إن لم تستطع رؤية أحدهم بسرعة. فهذا الفحص وحده يميز بين أذن مسدودة فحسب، بسدادة من الشمع مثلا، وإصابة في الأذن الداخلية تحتاج إلى علاج.
  • إن لم تلاحظ هذا الانخفاض إلا بعد بضعة أيام، فاستشر مع ذلك دون انتظار: فالتوصية البريطانية لا تزال تطلب فحصا خلال أربع وعشرين ساعة حين يعود الانخفاض إلى أقل من شهر. وتذكر توصية أمريكية صدرت عام 2019، نشرتها الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، بأن التكفل السريع قد يحسن استعادة السمع.
  • الدوار العنيف الذي لا يهدأ، أو الضعف أو الشلل في الوجه، أو صعوبة الكلام، أو الضعف في جانب من الجسم، قد تدل على سكتة دماغية، أي توقف مفاجئ لدوران الدم في جزء من الدماغ. فاتصل حينئذ دون انتظار بخدمات الطوارئ في بلدك.
  • الطنين الذي يخفق على إيقاع القلب والذي ظهر فجأة، أو يتغير بسرعة، يستدعي الاستشارة فورا، بحسب التأمين الصحي.
  • الطنين الذي ظهر بعد صدمة على الرأس، أو ظهر منذ أقل من عشرة أيام مع صداع مفاجئ وعنيف وغير معتاد، يستدعي هو أيضا الاستشارة فورا، في اليوم نفسه.
  • الطنين الذي ظهر فجأة مع حمى وقشعريرة، أو مع غثيان أو قيء، أو مع اضطراب في الوعي، يدخل في الحالة الطارئة نفسها، بحسب التأمين الصحي.
  • الطنين الذي يخفق على إيقاع القلب منذ مدة، أو الذي لا يصيب إلا أذنا واحدة، يستدعي موعدا لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الأسابيع القادمة، دون تسويف. وكثيرا ما يبرر تصويرا طبيا، أي فحصا يظهر داخل الرأس، كالذي يرد وصفه أدناه.
  • نوبات الدوار المتكررة، أو السمع الذي ينخفض شيئا فشيئا، أو ألم الأذن، أو الأذن التي تبقى مسدودة، تستحق موعدا لدى طبيبك، الذي سيوجهك إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

الصوت الذي يخفق على إيقاع القلب، ويسمى الطنين النابض، كثيرا ما يعود، بحسب التأمين الصحي، إلى خلل في وعاء دموي في العنق أو في الرأس، ويمكن حينئذ في الغالب علاج سببه.

الفحص المعتاد

يفحص طبيب الأنف والأذن والحنجرة الأذنين ويجري قياسا للسمع، أي اختبارا لقدرة السمع داخل حجرة عازلة للصوت، وهو ما تطلب التوصيات الفرنسية إجراءه. أما الفحوص الأخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسي، وهو تصوير يظهر الدماغ والأذن الداخلية، فتطلب بحسب ما يظهره الفحص وقياس السمع، ولا سيما حين يكون الطنين في جهة واحدة أو نابضا. وعلى العكس، أمام طنين يدرك بالطريقة نفسها في الجهتين، ولا يخفق على إيقاع القلب، ولا ترافقه أي علامة أخرى، لا تنصح التوصيتان البريطانية والفرنسية بالتصوير: فلن يكشف عن شيء مفيد.

مرة واحدة، وبجدية

الرغبة في التأكد مشروعة. أما الفخ فيأتي بعد ذلك، حين يعاد الفحص عند كل تغير في الصوت، أو يغير المرء طبيب الأنف والأذن والحنجرة كل ستة أشهر. فهذه التحققات تريح بضعة أيام، ثم يعود الشك، أقوى قليلا. أما التغير في طبيعة الصوت، كصوت يبدأ في الخفقان، أو جهة تتغير، أو سمع ينخفض، فيعرض على الطبيب. والتقلب في الصوت المعتاد، بعد سهرة صاخبة أو زكام، يجتاز بخطة القسم 17. وإن امتد الخوف من مرض خطير إلى أحاسيس أخرى في الجسم، فإن الخوف من المرض: قلق الصحة يشرح كيف تخرج من هذه الدائرة.

وأخيرا، أخبر بطنين أذنك كل طبيب وكذلك الصيدلي قبل أي علاج جديد، كما يوصي التأمين الصحي: فبعض الأدوية سامة للأذن.


بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء

افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.

تجربة مجانية لمدة 7 أيام، ثم ‏9.99 US$ شهريا. بلا التزام، والإلغاء بنقرة واحدة.

ما يتضمنه الباقي

  • 3. ما هو طنين الأذن
  • 4. لماذا يختلف الإزعاج إلى هذا الحد من شخص إلى آخر
  • 5. ما يقوله البحث: ما يساعد
  • 6. ما لا ينفع، أو ما لم تثبت جدواه
  • 7. تقييم الوضع: أسبوعان من الملاحظة
  • 8. الخطوة 1: إرخاء الجسد
  • 9. الخطوة 2: تقليل مراقبة الصوت
  • 10. الخطوة 3: الرد على الأفكار التي تجعل من الصوت تهديدا
  • 11. الخطوة 4: عدم الهروب من الصمت
  • 12. الخطوة 5: حماية أذنيك دون إفراط في الحماية
  • 13. الخطوة 6: استعادة لياليك
  • 14. الخطوة 7: إفساح المجال للصوت بدل الصراع معه
  • 15. الخطوة 8: استعادة ما أخذه الطنين
  • 16. فرط السمع: حين تصير الأصوات العادية عالية أكثر من اللازم
  • 17. الذروات: حين يرتفع الصوت
  • 18. المزاج والقلق والأفكار الانتحارية
  • 19. الحالات الخاصة
  • 20. للمقربين
  • 21. متى تستشير، وإلى من تتوجه
  • 22. ثمانية أسابيع، خطوة بخطوة
  • 23. أسئلة شائعة
  • 24. ما يحفظ
  • 25. المصادر والأسس

أسئلة شائعة

هل سيختفي طنين أذني؟ قد يختفي الطنين الحديث أحيانا من تلقاء نفسه، والإزعاج الناتج عن طنين مستقر يميل إلى الانخفاض قليلا مع الوقت. لكن لا علاج يضمن الصمت. وطريقة هذا الدليل تعمل على شيء آخر، هو مكان الصوت: لياليك، وانتباهك، وما تفعله بأيامك.

هل سأصاب بالصمم؟ الطنين نفسه لا يسبب الصمم: إنه إدراك ينتجه الجهاز السمعي، لا مرض يتلف الأذن. بل الأمر على العكس: فهو كثيرا ما يرافق فقدانا في السمع موجودا من قبل، يقيسه قياس السمع ويمكن لمعينة سمعية أن تعوضه. احم أذنيك من الضجيج العالي، وأبلغ الطبيب بأي انخفاض في السمع، خاصة إن كان مفاجئا.

إن اقترح علي علاج معرفي سلوكي، فهل يعني ذلك أنهم يظنون أن الأمر في رأسي؟ لا. الصوت يأتي من الجهاز السمعي، ولا أحد يدعي خلاف ذلك. والعلاج المعرفي السلوكي يعمل على ما يفعله الدماغ بهذا الصوت: المراقبة، والخوف، والأرق، والانسحاب. وهو المقاربة الأفضل إثباتا لفعاليتها، وتضعه التوصيات في المقدمة.

هل يوجد دواء أو مكمل فعال؟ لم يثبت أي دواء ولا أي مكمل أنه يخفف الطنين نفسه، والتوصيات تنصح بعدم تناولها لهذا الغرض. في المقابل، قد يكون العلاج مفيدا لاكتئاب، أو قلق، أو أرق مصاحب، وهذا قرار يتخذ مع الطبيب.

هل يجب أن أضع سدادات الأذن باستمرار؟ لا. احتفظ بها للضجيج العالي حقا، كحفل موسيقي، أو أدوات صاخبة، أو ورشة بناء. فإن وضعتها في الأماكن العادية، فقد تجعل أصوات الحياة اليومية أصعب احتمالا.

هل يمكن لتطبيق للضجيج الأبيض أن يساعدني؟ يمكنه أن يلطف التباين مع الصمت وأن يساعد على النوم، بشرط أن يبقى الصوت منخفضا وألا يصير لا غنى عنه: فما يديم الإزعاج هو ألا تعود قادرا على البقاء دقيقة في الهدوء. ولا تبين الدراسات أن الصوت، وحده، يعالج الطنين. وتوصي به الهيئة العليا للصحة مكملا لمقاربات أخرى، كالعلاج المعرفي السلوكي: فهو إذن سند مفيد، لا علاج في حد ذاته.

هل لا يزال بإمكاني الذهاب إلى الحفلات الموسيقية؟ نعم، مع واقيات مناسبة، كما توصي الهيئة العليا للصحة والتأمين الصحي في حالة الضجيج العالي. وإن ارتفع الصوت في اليوم التالي، فخطة الذروة هي ما ينطبق. أما انخفاض السمع الذي يستمر فيعرض على طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

هل يرفع الضغط النفسي طنين أذني؟ غالبا، نعم: يذكر التأمين الصحي التعب والضغط النفسي بين الظروف التي تجعله أشد. فالضغط يضع الجسد في حالة تأهب ويجعل الانتباه أكثر يقظة، فيبدو الصوت أكثر حضورا وأشد إزعاجا. ولهذا كثيرا ما يخفف الاسترخاء والعمل على الأفكار الإزعاج، حتى حين لا يتغير العلو.

هل يمكن لمعينة سمعية أن تساعد إن كنت أسمع «جيدا تقريبا»؟ إن أظهر قياس السمع فقدانا في السمع، ولو خفيفا، يمكن مناقشة المعينة السمعية مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة واختصاصي المعينات السمعية، وتنص الهيئة العليا للصحة حينئذ على تجربة لمدة شهرين. ودون فقدان في السمع، لا تقترحها التوصيات.

كم من الوقت قبل أن أتحسن؟ كانت البرامج التي قيمت تدوم من ثلاثة إلى اثنين وعشرين أسبوعا، وفي التجربة البريطانية عبر الإنترنت، كان التحسن يظهر منذ الأسبوع الرابع. فاحسب عدة أسابيع من التمارين المنتظمة قبل أن تحكم، واحكم بناء على الإزعاج، لا على العلو.

طنين الأذنصفير الأذنأزيزفرط السمعفقدان السمعالمعينات السمعيةالعلاج بالصوتالعلاج المعرفي السلوكيالانتباهالصمتالنومالقبولاليقظة الذهنية

اكتشف أيضًا

بموافقتك، نستخدم Google Analytics لمعرفة الصفحات التي تُقرأ وتحسين الموقع. وعندها تضع Google ملفات تعريف ارتباط خاصة بالقياس. ولا يُستخدم أي شيء لأغراض إعلانية. اعرف المزيد