سماع أصوات: الفهم والتعامل
سماع صوت لا يسمعه أحد غيرك أكثر شيوعا مما يعتقد، وهو لا يعني تلقائيا ما تخشاه. يشرح هذا الدليل ما أثبته البحث، ولماذا يعاني بعض الناس كثيرا ويعاني آخرون قليلا جدا، وما الاستراتيجيات التي تساعد في اليوميات، ولماذا يكون الرأي الطبي دائما الخطوة الأولى.
باختصار
هذا الدليل موجه إلى البالغين الذين يسمعون أصواتا — سواء وضع تشخيص أم لم يوضع — وإلى المقربين منهم. يصف ما أظهره البحث: الظاهرة موجودة في عموم السكان، لدى أشخاص بلا أي اضطراب؛ وأسبابها متعددة؛ وما يحدد المعاناة ليس محتوى الأصوات بقدر ما هو ما يعتقده المرء بشأنها. ويقترح استراتيجيات تكيف ملموسة، ويقول متى ينبغي استشارة عاجلة، ويذكر بقاعدة مطلقة: لا يغير المرء أبدا علاجا وصف له ولا يوقفه وحده.
- الموضوع
- الاضطرابات الذهانية
- لمن
- لنفسك
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
هل أصاب بالجنون؟ هذا أول سؤال لدى الجميع تقريبا، وهو يستحق جوابا واضحا: سماع صوت لا يعني ذلك. فالظاهرة موجودة في عموم السكان لدى أشخاص بلا أي اضطراب، ولها أسباب شديدة التنوع، بعضها عادي وعابر. والمهم هو أن يجرى تقييم.
هل أنا مصاب بالفصام حتما؟ لا. إنه سبب ممكن من بين أسباب أخرى: قلة النوم، والحداد، والمواد، والأسباب الطبية، والصدمة، والاكتئاب الشديد، وغيرها. ولا يتيح قول ذلك إلا فحص.
هل ستختفي الأصوات؟ لدى بعض الناس، نعم، وخاصة حين يوجد سبب قابل للعكس ويعالج. ولدى آخرين، تستمر وتصير أقل اقتحاما بكثير. والنتيجتان كلتاهما تحسن، والعمل المقترح هنا يستهدف أولا الضيق والحياة اليومية.
هل ينبغي أن أرد على الأصوات؟ لست ملزما أبدا بطاعتها. بعض الناس يجدون من المفيد أن يوجهوا إليها جملة قصيرة وحازمة؛ وآخرون يفضلون ألا يدخلوا في تبادل. والمهم هو ألا تخضع وألا تنجر إلى شجار لا ينتهي.
ماذا أفعل إن قال لي صوت أن أؤذي نفسي؟ لا تطعه، ولا تبق وحدك، واستشر دون انتظار: فهذه حالة طوارئ. اتصل بطبيبك في اليوم نفسه، أو بخدمات الطوارئ في حالة الخطر الفوري.
هل يمكن أن يكون القنب هو السبب؟ نعم. العلاقة بين القنب وخطر الذهان ثابتة، وخاصة في التعاطي المتواتر لمنتجات مركزة. ولدى شخص يسمع أصواتا أصلا، يفاقم الأعراض عموما. والتوقف هو الإجراء الأنفع.
أنا أتحسن، فهل أستطيع إيقاف علاجي؟ لا، ليس وحدك. فهذا أكثر أسباب الانتكاس شيوعا، والتحسن غالبا أثر العلاج نفسه. وإن كنت تود إنقاصه أو إيقافه، فهذا نقاش يجرى مع الطبيب النفسي، وهو يعد له ويراقب.
هل ستحولني الأدوية إلى إنسان بلا إرادة؟ الآثار غير المرغوبة موجودة، وهي متباينة بحسب الجزيئات والأشخاص، وهي ليست مما يتحمل في صمت. وكثير منها يمكن تخفيفه بتعديل أو بتغيير. قلها، ولا تصبر عليها.
هل ينبغي أن أخبر رب عملي؟ لا شيء يلزمك بذلك. ويمكنك أن تطلب ترتيبات دون تفصيل. وطبيب العمل، حيث يوجد، يمكنه مساعدتك. تحدث بحرية إلى معالجيك، واختر في ما عدا ذلك.
هل أستطيع أن أعمل وأن أعيش حياة طبيعية؟ نعم. كثير من الناس يعملون، ويدرسون، ويعيشون ضمن زوجين، ويربون أطفالا. وأجهزة دعم التوظيف تحسن الوصول إلى العمل بوضوح، والعمل نفسه حام غالبا.
قريبي يرفض الاستشارة. ماذا أفعل؟ ابق حاضرا، ولا تواجه محتوى الأصوات، وعبر عن قلقك بالحديث عما تلاحظه، واقترح استشارة عند الطبيب المعالج بدل طبيب نفسي إن كان ذلك أكثر قبولا، واطلب نصيحة لنفسك. وفي حالة الخطر الفوري، اتصل بالنجدة.
لماذا تكون الأصوات أسوأ في المساء؟ غالبا لأن التعب يتراكم، ولأن النشاط يقل، ولأن الصمت يحل، ولأن الانتباه أقل انشغالا. وهذه انتظامة شائعة جدا، وهي تدل مباشرة على ما ينبغي فعله: توقع أنشطة وخلفية صوتية في اللحظات الخطرة، والاعتناء بالنوم.
مجموعات سامعي الأصوات، هل تستحق العناء؟ كثير من الناس يجدون فيها ارتياحا كبيرا: أن يتكلموا دون أن يحكم عليهم، وأن يتبادلوا الاستراتيجيات، وأن يخرجوا من العزلة. وهي ليست علاجا ولا تحل محل المتابعة الطبية، لكنها تضاف إليها جيدا جدا.