العيش مع ألم مزمن
ألم منذ أشهر، وفحوص يقال لك إن نتائجها طبيعية، وحياة تضيق شيئا فشيئا حول الألم. ينطلق هذا الدليل من مبدأ بسيط: ألمك حقيقي. يشرح لماذا يستمر، وكيف يغذيه الخوف والتجنب، ثم يقترح طريقة عملية لضبط جرعة النشاط، واستعادة ما يهمك، والنوم بشكل أفضل، والاستعداد لنوبات اشتداد الألم، مكملا لمتابعتك الطبية.
باختصار
هذا الدليل موجه إلى البالغين الذين يعانون من ألم منذ أكثر من ثلاثة أشهر، سواء في الظهر أو الرقبة أو المفاصل أو الرأس، أو من آلام منتشرة كما في الألم العضلي الليفي، وإلى المقربين منهم. يستند إلى ما أثبتته الأبحاث: دور الخوف والتجنب، والفائدة الحقيقية لكن المتواضعة للعلاجات المعرفية السلوكية، والعلاج بالقبول والالتزام، والنشاط البدني، والحذر الموصى به مع المسكنات القوية على المدى الطويل. ويقترح طريقة خطوة بخطوة على مدى ثمانية أسابيع، ويبين ما ينبغي مناقشته مع الطبيب، ويحدد العلامات التي تستدعي الاستشارة دون انتظار.
- الموضوع
- الضغط والإنهاك
- لمن
- لنفسك
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
إن كان ألمي حقيقيا، فلماذا يحدثونني عن علم النفس؟ لأن كل ألم، حتى ألم الكسر، يمر عبر الجهاز العصبي ويتغير مع النوم والخوف والمزاج. والمساعدة النفسية لا تفترض أن الألم مختلق: إنها تهتم بما يضخمه وبما يأخذه منك.
فحوصي طبيعية. هل كان البحث قاصرا؟ ليس بالضرورة. كثير من الآلام المزمنة لا يقابله أي إصابة ظاهرة، وكثير من الإصابات الظاهرة لا يؤلم. وإن تغيرت طبيعة الألم أو ظهرت علامة إنذار، فإعادة التقييم مبررة؛ وإلا، فإن تكرار الفحوص يغذي القلق أساسا.
هل قد تؤذي الحركة ظهري أو مفاصلي؟ في الغالبية العظمى من الآلام المزمنة، النشاط المضبوط الجرعة والتدريجي لا يؤذي، وقلة النشاط المطولة تزيد الأمر سوءا. تحقق مع طبيبك أو معالجك الفيزيائي من أن لا حركة ممنوعة عليك، ثم استأنف على درجات.
هل الألم العضلي الليفي موجود فعلا؟ نعم. إنه من الآلام المزمنة الأولية التي يعترف بها التصنيف الدولي للأمراض. آلياته غير مفهومة بالكامل، لكن الألم والتعب واضطرابات النوم التي يسببها حقيقية تماما.
هل سيختفي ألمي؟ لا أحد يستطيع أن يعدك بذلك، واحذر من يفعل. بعض الآلام يخف، وبعضها يستمر. لكن يمكنك في المقابل أن تحسن حياتك ونومك ومعنوياتك بوضوح حتى حين ينخفض الألم قليلا.
هل المسكنات القوية خطيرة؟ لها مكانها في بعض الحالات، التي تقرر مع طبيب. وفي الألم المزمن الأولي، تنصح التوصية البريطانية بعدم البدء بها، لغياب دليل على فعاليتها وبسبب خطر الاعتماد على المدى الطويل. وإن كنت تتناولها أصلا، فلا توقفها وحدك: قيم الوضع مع طبيبك.
يقترحون علي مضادا للاكتئاب. هل يظنون أنني مكتئب؟ ليس بالضرورة. بعض مضادات الاكتئاب تقترح لأثرها المحتمل على الألم والنوم وجودة الحياة، حتى دون اكتئاب. اسأل ماذا ينتظر منه، ومتى سيحكم على أثره.
أليس قبول الألم استسلاما؟ لا. الاستسلام هو التخلي عن الحياة. والقبول هو أن تكف عن جعل محاربة الألم المشروع الوحيد، دون أن تتخلى عن العلاجات.
قريبي يقول إنه يتألم كثيرا، لكنه عمل في الحديقة طوال بعد ظهر أمس. هل يبالغ؟ يكاد يكون من المؤكد أنه لا يبالغ. الألم المزمن يتقلب، وكثير من الناس يستغلون الأيام الجيدة للحاق بكل شيء، ثم يدفعون الثمن بعد ذلك. وبدلا من الشك، ساعده على ضبط الجرعة.
الوخز بالإبر، والتحفيز العصبي، والموجات فوق الصوتية، هل تنفع؟ بالنسبة إلى الألم المزمن الأولي، تدعو التوصية البريطانية إلى النظر في سلسلة واحدة من جلسات الوخز بالإبر، بشروط، وتنصح بعدم استعمال التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد، والموجات فوق الصوتية، والتيارات المتداخلة، لغياب فائدة مثبتة.
كم من الوقت قبل أن ألاحظ فرقا؟ ضبط جرعة النشاط والنوم قد يغيران الحياة اليومية في بضعة أسابيع؛ أما استئناف الأنشطة وتراجع الخوف فيتطلبان غالبا عدة أشهر. والألم كثيرا ما يكون آخر مؤشر يتحرك: احكم على تقدمك بما تفعله.