هل أنا توحدي؟ فرط الحركة عند البالغين
سؤالان يأتيان معا في الغالب، في الثلاثين أو في الخمسين. ما هو فرط الحركة وما هو التوحد فعلا عند البالغ، وما الذي يميزهما عن التعب أو القلق أو الاكتئاب، وما الذي يغيره التشخيص — مع استبيان توجيهي يقول إن كان التقييم مطلوبا.
باختصار
هذا الدليل موجه إلى البالغين الذين يتساءلون إن كانوا توحديين، أو إن كان لديهم اضطراب نقص الانتباه، أو الاثنان معا. يصف ما هاتان الحالتان فعلا في سن الرشد، وما ليستاه، ولماذا تأتي تشخيصات كثيرة متأخرة — خصوصا عند النساء —، وكيف يجري التقييم وما الذي يغيره. ويقترح في النهاية استبيانا توجيهيا، مبنيا على المجالات التي تعتمدها التصنيفات الدولية، هدفه الوحيد أن يقول إن كانت الاستشارة مبررة.
- الموضوع
- التوحد · فرط الحركة وتشتت الانتباه
- لمن
- لنفسك
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
هل يمكن اكتشاف فرط حركة أو توحد في الأربعين أو الستين؟ لا يتطور في هذه السن، لكن يمكن اكتشافه: فالمعايير تشترط أن تكون الصعوبات موجودة منذ الطفولة، لا أن تكون قد اكتشفت. كثير من البالغين عوضوا طويلا، إلى أن تجاوزت المتطلبات التعويضات.
أتعرف على نفسي في كل ما أقرأ تقريبا. هل هذه علامة؟ ليست بحد ذاتها. فالأوصاف الموجهة إلى الجمهور مكتوبة لتخاطب أكبر عدد، وكثير من السمات عامة بدرجة خفيفة. وما يهم هو القدم، والحضور في مجالات حياة عدة، والتأثير الفعلي — وهو بالضبط ما يتحقق منه الاستبيان.
هل يمكن أن يكون الاثنان معا؟ نعم. التشخيص المزدوج معترف به منذ 2013 وهو شائع. والأفضل تقييم الاثنين من البداية بدل معالجة أحدهما ثم الاستغراب أن الأمور لم تستقم كلها.
هل يكفي اختبار على الإنترنت؟ لا، بما في ذلك اختبارنا. فأدوات الاستكشاف مضبوطة كي لا يفوتها أحد، فهي تفرط في الإشارة. تقول إن كان عليك أن تستشير، لا ما لديك.
هل يعطي التقييم النفسي العصبي الجواب؟ ينير ملمحا معرفيا، ولا يضع التشخيص وحده. يمكن أن يكون لديك فرط حركة مع نتائج طبيعية في هذه الاختبارات، خصوصا في بيئة هادئة وجديدة — أي في وضع التقييم بالذات.
ما فائدة التشخيص إن لم يتغير شيء؟ يتغير الكثير: الوصول إلى تسهيلات، وإلى علاج حين يكون مطلوبا، وإلى مرافقة ملائمة، وإعادة قراءة تاريخك. لكن إن لم تكن بحاجة إلى أي من ذلك، فمن المشروع ألا تخوض الخطوة.
هل يجب أن أخبر صاحب العمل؟ في معظم الحالات لا شيء يلزمك بذلك. يمكنك طلب تسهيلات بوصف حاجاتك، من دون ذكر تشخيص. استعلم أولا عن الترتيبات في بلدك.
شخص ابني للتو وأنا أتعرف على نفسي. ماذا أفعل؟ هذا من أكثر المداخل شيوعا، وهو سبب وجيه للاستشارة: فالمكون الوراثي القوي لفرط الحركة يجعل هذا السيناريو عاديا. وهو يساعد الطفل غالبا أيضا، لأن والدا يفهم من الداخل يرافق بطريقة أخرى.
هل أدوية فرط الحركة خطرة أو تسبب الإدمان؟ هي أدوية منظمة، تتطلب تقييما طبيا ومتابعة، ولها آثار جانبية ممكنة. والمعطيات المتاحة تظهر فائدة واضحة على الأعراض عند البالغ. ومناقشة الموازنة بين الفائدة والخطر تعود إلى طبيبك، معك.
هل يمكن «الشفاء» من التوحد؟ لا، وليس ذلك الهدف. ما يتحسن هو البيئة والتسهيلات وتقدير الذات والاضطرابات المرافقة. أما المقاربات التي تعد باختفاء التوحد فلا تقوم على أي دليل.