أن تترك شخصا: أن تقرر، وأن تخبره، وأن تثبت
يكثر الحديث عمن يترك، ويندر جدا الحديث عمن يرحل. ومع ذلك، فإن ترك شخص أحببته، أو ما زلت تحبه، من أصعب ما يمكن فعله. يساعدك هذا الدليل على التحقق من أن القرار قد اتخذ، وعلى التحضير لإخباره، وعلى إيجاد الكلمات، ومواجهة رد فعله، والثبات في الأسابيع التالية، وعبور شعورك أنت بالذنب.
باختصار
هذا الدليل موجه إلى من قرروا إنهاء علاقة عاطفية، أو صاروا قريبين جدا من ذلك، سواء دامت بضعة أسابيع أو عشرين سنة. وهو يستند إلى الأبحاث التي درست الانفصال من جهة من يرحل: الذنب وغياب دليل للتصرف، وإغراء البقاء كي لا تؤذي الآخر، وحالات الانفصال الغامضة التي تطيل معاناة الطرفين. يقترح معالم للتحضير لإخبار الطرف الآخر، وجملا دقيقة تناسب مواقف مختلفة، وردودا على أصعب ردود الفعل، ومنها التهديد بإيذاء النفس، وقواعد بسيطة للثبات على القرار. ويبين أيضا متى تأتي السلامة قبل كل شيء آخر.
- الموضوع
- العلاقات العاطفية
- لمن
- لنفسك
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
هل يجب أن أذكر كل أسباب قراري؟ لا. أنت مدين للآخر بسبب صادق ورئيسي، لا بجرد كامل. قائمة اللوم تحول الإعلان إلى محاكمة ولا تغير شيئا في القرار. وإن احتاج الآخر إلى فهم المزيد لاحقا، فقد تجد بعض الأسئلة جوابا، كتابة أو في حديث آخر.
هل من المقبول إنهاء العلاقة برسالة؟ في علاقة قصيرة جدا، نعم، وكثيرا ما يكون ذلك أفضل للطرفين. في علاقة كان لها وزن، لا كقاعدة عامة، إلا إذا كنت تخاف من رد فعل الآخر: في هذه الحالة، تأتي السلامة قبل اللباقة.
يقول الآخر إنني لا أستطيع أن أفعل به هذا. كيف أثبت؟ بأن تذكر نفسك بأن من حقك إنهاء علاقة، وأن ألم الآخر، الحقيقي، لا يلزمك بالبقاء. يمكن تكرار جملة «أسمعك. قراري متخذ» بقدر ما يلزم، بلطف.
هل يجب أن أقترح أن نبقى أصدقاء؟ ليس في حديث الانفصال. الصداقة الفورية كثيرا ما تؤخر حداد من يترك وتبقي الأمل حيا. وإن كان لها أن توجد، فستأتي لاحقا، وستقرر بين الطرفين.
أشعر بالارتياح، وأرى نفسي فظيعا. هل هذا طبيعي؟ الارتياح شائع جدا لدى من يرحل، خصوصا بعد فترة طويلة من الشك أو التوتر. وهو لا يعني أنك لم تحب، ولا أن ألم الآخر لا يعنيك. بل يعني أن حملا قد انزاح.
وماذا لو ندمت؟ هذا ممكن، ويمكن أيضا أن يندم المرء على أنه لم يرحل. تقلل خطر لوم نفسك حين تتخذ القرار بعد تفكير حقيقي، وتعلنه بوضوح. وإن استمرت بعد أشهر القناعة بأنك أخطأت، حتى في اللحظات الجميلة، فهي تستحق الفحص، بمساعدة مختص إن لزم الأمر.
يريد الآخر أن يراني مجددا «للحديث». هل أقبل؟ قد يساعد حديث ثان، بعد بضعة أيام من الإعلان، بعض الناس على الفهم وعلى طي الصفحة. حدد إطاره: مكانا، ومدة، وهدفا. وإن تكررت هذه اللقاءات، أو استخدمت لإعادة فتح القرار، فإنها تضر أكثر مما تنفع.
الآخر في حال سيئة جدا. هل يجب أن أطمئن عليه؟ تأكد من أن هناك مقربين منه على علم وحاضرين، وشجعه على الاستشارة إن لزم الأمر. أما أن تطمئن عليه أنت بانتظام، فكثيرا ما يبقي الرابط الذي تحاول فكه. وإن كنت تخشى على حياته، فاتصل بالإسعاف أو بأحد المقربين منه (القسم 11).
لدينا أطفال. هل من الأنانية أن أرحل؟ ليس في ذاته. بالنسبة إلى الأطفال، أكثر ما يهم هو الطريقة التي يجري بها الانفصال، ومستوى الصراع بين الوالدين، وجودة التربية لدى كل طرف. الرحيل مع حمايتهم من الصراع ليس أنانية؛ أما البقاء في علاقة يسودها توتر دائم فلا يحميهم.