مساعدة طفلك على الدراسة بشكل أفضل
واجبات تنتهي بشجار، ودروس تحفظ في المساء وتنسى في اليوم التالي، وحيرة بين المساعدة وترك الطفل يتدبر أمره. يشرح هذا الدليل ما يستطيع الوالد تغييره فعلا، وكيف يجعل طفله يراجع بطريقة مختلفة، وكيف يدعم القراءة والرياضيات، ومتى تستحق الصعوبة رأيا مختصا.
باختصار
هذا الدليل موجه إلى آباء وأمهات الأطفال من ست سنوات إلى خمس عشرة سنة. وهو ينطلق من حقيقة مطمئنة: أكثر ما يساعد الطفل على التعلم ليس والدا يعيد شرح الدرس كل مساء، بل إطار هادئ، وتوقعات واضحة، ومساعدة تترك الطفل يعمل بنفسه، وبعض طرق المراجعة التي ثبتت فعاليتها. ويقول أيضا ما الذي لا ينفع، وما الذي يفسد الدافعية، وبأي علامات تتجاوز الصعوبة حدود الطريقة.
- الموضوع
- الدراسة · الانتباه والتركيز
- لمن
- لشخص قريب
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
هل يجب أن أتحقق من كل واجباته؟ مع طفل صغير، نظرة سريعة للتأكد من أن العمل منجز، نعم. تصحيح كل خطأ، لا: يحتاج المعلم إلى أن يرى أين وصل الطفل. ومع تقدمه في العمر، استبدل التحقق اليومي بجلسة منتظمة حول التنظيم.
هل يجب اللجوء إلى دروس خصوصية؟ قد يساعد ذلك، خصوصا لصعوبة محددة في مادة ما، أو حين أصبحت الواجبات مصدر صراع بينكما. اختر شخصا يجعل الطفل يعمل — يجعله يشرح، ويختبر نفسه، ويعيد — لا شخصا يحل التمارين والطفل يتفرج. وإن كانت الصعوبة تمس القراءة أو الحساب أو الانتباه في مجملها، فالتقييم يأتي قبل الدروس الخصوصية.
هل تفيد كراسات العطلة؟ قليل من القراءة وبعض الاسترجاعات المنتظمة خلال العطلة تحد من النسيان، خصوصا بعد سنة صعبة. ولا يلزم أن يكون ذلك كراسة، ولا أن يملأ الأيام. بضع دقائق، مرتين أو ثلاثا في الأسبوع، وكثير من القراءة من أجل المتعة، تكفي.
طفلي يقول إنه فاشل. لا تعارضه بعبارة «لا، أنت ذكي جدا» تنزلق من دون أن تصل. عد إلى الوقائع: «تجد الأمر صعبا هذه الأيام. ما الصعب بالضبط؟» ثم أره تقدما ملموسا حققه. وإن كانت الجملة تتكرر بلا توقف، وترافقها حزن أو انطواء أو رفض للذهاب إلى المدرسة، فتحدث إلى مختص.
هل التحدث بلغتين في البيت يؤخره في المدرسة؟ لا. ثنائية اللغة لا تسبب اضطرابا في اللغة ولا اضطرابا في التعلم. قد يعرف الطفل ثنائي اللغة كلمات أقل في كل لغة من لغتيه لفترة، لكن ليس كلمات أقل في المجموع. واصل التحدث إليه باللغة التي ترتاح فيها أكثر. أما تأخر اللغة الموجود في اللغتين معا فيستحق رأيا مختصا.
هل يجب أن أتركه يفشل في اختبار حتى يفهم؟ مع مراهق ورهان متواضع، قد يكون ترك العاقبة تحدث مفيدا، بشرط التحدث عنها بعد ذلك لاستخلاص طريقة، لا لإلقاء موعظة. ومع طفل صغير، الفشل المتكرر من دون مساعدة يعلمه أساسا أن الجهد لا ينفع.
طفلي يتعلم بسرعة كبيرة ويشعر بالملل. ماذا أفعل؟ اقترح عليه التعمق بدل التقدم في المنهج: كتبا أغنى، ومشاريع، وأسئلة مفتوحة، وأنشطة يضطر فيها إلى بذل جهد حقيقي. الطفل القادر جدا الذي لم يضطر يوما إلى المثابرة قد يرتبك يوم تصبح الأمور صعبة؛ وتعلم المشقة جزء أيضا مما يجب أن يتعلمه. تحدث في ذلك مع المعلم.
هل تضر ألعاب الفيديو بالنتائج المدرسية؟ الأثقل ليس اللعب في حد ذاته، بل ما يحل محله والوقت الذي يحدث فيه: النوم، والواجبات، والقراءة، والنشاط البدني. وقت لعب منظم، بعد العمل وبعيدا عن موعد النوم، نادرا ما يطرح مشكلة. أما فقدان السيطرة الحقيقي، مع التخلي عن الأنشطة الأخرى وصراعات كبيرة، فيبرر رأيا مختصا.