كيف تدرس بشكل أفضل؟
إعادة القراءة، والتظليل، ونسخ الملخصات: الطرق الأكثر انتشارا تعطي انطباعا بالتعلم من دون أن تجعلك تحفظ. يشرح هذا البرنامج ما أثبتته الأبحاث عن الذاكرة والفهم، ويحوله إلى تقنيات ملموسة للدروس واللغات والامتحانات والتكوين المهني.
باختصار
هذا البرنامج موجه إلى المراهقين ابتداء من المرحلة الإعدادية، وإلى الطلاب، وإلى الراشدين الذين يتعلمون — من أجل شهادة، أو مسابقة، أو لغة، أو مهنة. وهو ينطلق من حقيقة راسخة ومزعجة: ما يعطي الإحساس بإتقان درس ما ليس هو ما يجعلك تحفظه. يعرض المبادئ القليلة التي أثبتت فعاليتها بأقوى الأدلة — اختبار النفس، والتباعد، والخلط، والفهم، والشرح — ثم كيفية تطبيقها على التنظيم والانتباه والنوم والامتحانات. ويقول أيضا ما الذي لا ينفع، ومتى تتجاوز الصعوبة حدود الطريقة.
- الموضوع
- الدراسة · الانتباه والتركيز
- لمن
- لنفسك
- اللغات
- FR · EN · DE · IT · ES · ZH · AR
Français · English · Deutsch · Italiano · Español · 中文 · العربية
البرنامج
بقية المحتوى مخصّصة للأعضاء
افتح وصولك لقراءة هذا البرنامج كاملًا، وكذلك كل الموارد الأخرى.
أسئلة شائعة
كم ساعة يجب أن أدرس؟ لا يوجد رقم يصلح للجميع. جودة الجلسات أهم من مدتها: أربعون دقيقة من الاختبار والاسترجاع كثيرا ما تساوي أكثر من ساعتين من إعادة القراءة. والمؤشر الجيد ليس الوقت المقضي، بل ما تستطيع استرجاعه من دون أن تنظر.
هل يجب أن أكتب ملخصات؟ نعم، إن استعملتها وسيلة للاختبار. الملخص يصلح لطرح الأسئلة على نفسك، أو لإعادة كتابته من الذاكرة ثم مقارنته. أما الملخص الذي تعيد قراءته مرارا فلا يفيد أكثر بكثير من الدرس نفسه.
هل الأفضل أن أدرس صباحا أم مساء؟ التفضيلات الفردية موجودة، والمراهقون كثيرا ما يكونون أكثر يقظة في المساء. هناك معلمان يصحان للجميع: ضع المهام الأكثر تطلبا في الأوقات التي تكون فيها أكثر يقظة، واحتفظ بالمراجعات الخفيفة لآخر المساء، حيث ستستفيد من الليل.
هل تفيد إعادة قراءة الدرس قبل الامتحان مباشرة؟ نظرة أخيرة على بضع نقاط محددة قد تطمئن. أما إعادة القراءة الكاملة في الممر فتشبع الذهن، وتوتر، وتجعلك تشك فيما كنت تعرفه. واسترجاع سريع للخطوط الكبرى من الذاكرة أنفع.
هل أنا من النمط البصري؟ ربما تفضل الرسوم. لكن فكرة أن كل شخص يتعلم أفضل في «نمط» واحد لم تثبت. استعمل الرسوم والكلمات، واختبر نفسك، مهما كان تفضيلك.
أشعر بأن ذاكرتي ضعيفة. كثيرا جدا ما يكون هذا انطباعا تنتجه طرق لا تجعلك تحفظ. قبل أن تستنتج، جرب ثلاثة أسابيع من الاختبار المتباعد في مادة واحدة. وإن استمرت الصعوبة وأثرت أيضا في الحياة اليومية، فتحدث إلى طبيب.
هل نتعلم أسوأ مع التقدم في السن؟ بعض القدرات، مثل سرعة المعالجة، تتراجع تدريجيا مع العمر. لكن الراشدين يملكون معارف أغنى، تسهل الربط والفهم، ويستفيدون بالقدر نفسه من الاختبار والتباعد. العودة إلى الدراسة في الأربعين أو الخمسين ممكنة تماما؛ المهم خصوصا أن تقبل أن البداية ستبدو بطيئة.
هل تساعد الأدوية أو المكملات «المقوية للذاكرة»؟ لدى شخص سليم، لم يثبت أي مكمل غذائي أثرا على التعلم. وتناول أدوية موصوفة لغيرك من دون وصفة، «للصمود» أو للتركيز، يعرضك لمخاطر حقيقية على القلب والنوم والمزاج، من دون فائدة مثبتة على النتائج. وإن كان تركيزك مشكلة حقيقية، فذلك سبب للاستشارة، لا للتداوي الذاتي.
هل أدرس مع الاستماع إلى الموسيقى أم لا؟ من دون كلمات، وبشرط أن تكون قد تحققت من أنك لا تعمل أفضل في الصمت. الكلمات تنافس القراءة والكتابة.
هل مقاطع الفيديو التفسيرية طريقة جيدة للتعلم؟ إنها طريقة جيدة للفهم أول مرة. لكنها ليست طريقة للحفظ: بعد الفيديو، أغلقه وأعد شرح ما رأيته، أو حل تمرينا.